د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
424
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- الذي يوصف بأنه شخص هو بمنزلة : سقراط ، وذاك الأبيض ، وهذا المقبل ، كأنك قلت : ابن سفرونسقوس ، إن كان إنما له من البنين سقراط وحده . وإنما يقال لأمثال هذه الأشياء أشخاص ، من قبل أن كل واحد منها قد يقوم من خواص لا يمكن أن توجد جملتها بعينها وقتا من الأوقات في آخر غيره من الأشياء الجزئية ( في ، أ ، 1035 ، 1 ) - يسمّى الشخص الواحد غير مقسوم ولا مقطوع ( ق ، م ، 5 ، 4 ) - الشخص ما لا يمكن أن يكون به تشابه بين اثنين أصلا ( ف ، د ، 75 ، 7 ) - الشخص هو ما ليس من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد ( ف ، د ، 75 ، 8 ) - ( القضية ) التي محمولها شخص واحد ففي التمثيل ، وأما التي محمولها أشخاص كثيرة ففي الاستقراء ( ف ، د ، 76 ، 6 ) - كل جنس فهو أعمّ من النوع الذي تحته ، فإنه يحمل على أكثر من نوع واحد ، وكذلك كل نوع أخير فإنه يحمل على أكثر من شخص واحد ( ف ، د ، 78 ، 1 ) - العرض أيضا قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس ونوع عن نوع وشخص عن شخص ، ولكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته وجوهره ، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع ويخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره ( ف ، د ، 84 ، 7 ) - الأشخاص ضربان : ضرب له موضوع يعرّف من موضوعه ما هو خارج عن ذاته ، ولا يعرف من موضوع أصلا : وذلك شخص العرض ، وضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته ولا شيئا خارجا عن ذاته ، وهو شخص الجوهر ( ف ، م ، 89 ، 5 ) - ضرب يعرّف مع ذلك من جميع موضوعاته ذواتها ، وهو كلّي الجوهر ، وضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته ، وذلك شخص الجوهر ( ف ، م ، 89 ، 9 ) - الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا ، وهو كلّي الجوهر ، ومنها ما هو على موضوع وهو في موضوع ما ، وهو كلّي العرض ، ومنها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا ، وهو شخص العرض ، ومنها ما ليس هو في موضوع ولا على موضوع أصلا ، وهو شخص الجوهر ( ف ، م ، 90 ، 9 ) - المعنى الكلي هو الذي يتشابه به عدة أشياء والشخص هو ما لا يمكن أن يتشابه به اثنان أصلا ( ف ، ق ، 13 ، 15 ) - النوع مرتّب تحت الجنس القريب منه ، والشخص مرتّب تحت النوع ( ف ، أ ، 67 ، 22 ) - إنّ الشخص إنّما صار متقدّما على النوع لأنّه موضوع للجنس والنوع ، فكذلك حال النوع من الجنس ، وهو بعد الشخص أيضا ، موضوع للأعراض الكليّة ، فيوجد فيه . فإن الإنسان موضوع لأعراض كثيرة : مثل الماشي وذي الرجلين ، والغراب للأسود ( س ، م ، 99 ، 2 ) - الشخص يتميّز عن الشّخص بأوصاف لا يخرج أضدادها ذلك الشخص عن النوع ، كإنسان أبيض وإنسان أسود ( مر ، ت ، 21 ، 7 ) - معنى الشّخص هو ما يمنع نفس تصوّره عن وقوع الشركة فيه . فمن الموجودات ما يتشخّص بذاته ولا تشخّص له غير ذاته ، وهو واجب الوجود بذاته ، ومنها ما يتشخّص بلوازم ذاته ونوعه كالشّمس ، ومنها ما يتشخّص بأعراض